مجلة الجولان

أخلاقيات النشر

الميثاق الأخلاقي للنشر وجمع الشهادات وتوثيقها

أولًا: آداب النشر

1- تلتزم مجلة «الجولان» ميثاقًا أخلاقيًا يشتمل على احترام الخصوصية والسرية وعدم إفصاح المحرّرين والمراجعين وأعضاء هيئة التحرير عن أيّ معلوماتٍ بخصوص الورقة البحثية المحالة إليهم إلى أيّ شخصٍ آخر غير المؤلّف والمحكّمين وفريق التحرير.

2- تلتزم مجلة «الجولان» إعلام الكاتب بالموافقة على نشر الورقة البحثية من دون تعديل أو وفق تعديلات معينة، بناء على ما يرد في تقارير التقويم، أو الاعتذار عن عدم النشر، مع بيان أسباب الاعتذار.

3- تلتزم مجلة «الجولان» جودة الخدمات التدقيقية والتحريريّة والطباعية والإلكترونية التي تقدِّمها للورقة البحثية.

4- تلتزم مجلة «الجولان» عدم جواز استخدام أيٍّ من أعضاء هيئتها أو المحرِّرين المواد غير المنشورة التي تتضمنها الورقة البحثية المحالة إلى المجلة في دراساتهم ومقالاتهم الخاصة.

5- النسخة النهائية للورقة البحثية والتعديلات: تعرض مجلة «الجولان» النسخة المحرّرة شبه النهائية من الورقة البحثية بصيغة PDF على الكاتب قبل النشر. وفي هذه المرحلة لا تقبل أي تعديلات مهمة أو إضافات على الورقة البحثية، إلا ما كان من تصحيحات أو تصويبات أو تعديلات طفيفة؛ وذلك ضمن أمد زمني وجيز جدًا تحدِّده رسالة المجلة إلى الكاتب.

6- حقوق الملكية الفكرية: تملك مجلة «الجولان» حقوق الملكية الفكرية بالنسبة إلى الدراسات والمقالات المنشورة فيها، ولا يجوز إعادة نشرها جزئيًا أو كليًا، في أي وسيلة من وسائل النشر، سواء باللغة العربية أو مترجمة إلى لغات أجنبية، من دون إذٍن خطي صريح من رئيس تحرير المجلة.

7- تتقيّد مجلة «الجولان» في نشرها للدراسات المترجمة تقيدًا كاملًا بالحصول على إذن الدورية الأجنبية الناشرة، وباحترام حقوق الملكية الفكرية.

ثانيًا: الإطار الأخلاقي لجمع الشهادات وتوثيقها

تعتمد مجلة «الجولان» الشهادات الفردية والجماعية بوصفها مادة معرفيّة أساسيّة في فهم تجربة النّزوح، لا بوصفها سردًا إنسانيًّا أو عاطفيًّا فحسب، بل بوصفها مدخلًا لتحليل الأبعاد الحقوقية والسياسيّة والاجتماعية للنزوح، ولتفكيك أثره على المواطنة، والكرامة، والعلاقة بين الدولة والمجتمع.

وينطلق هذا الإطار من التزام المجلة بالمرجعيّات الدوليّة لحقوق الإنسان، ولا سيّّما المبادئ التوجيهيّة بشأن النّزوح الداخليّ الصادرة عن الأمم المتحدة، التي تؤكّد حقّ النازحين في الكرامة، والحماية، والمشاركة، وعدم تعريضهم لأيِّ ضررٍ إضافيٍّ ناتج عن التوثيق أو النشر.

1- مبادئ عامة

تلتزم المجلة في جمع الشهادات وتوثيقها بالمبادئ الآتية:

  • احترام الكرامة الإنسانيّة للرواة بوصفهم أصحاب حقوق، لا موضوعات للبحث أو التمثيل.
  • عدم إلحاق أي ضرر ماديّ أو معنويّ أو أمنيّ بالأشخاص أو الجماعات التي تُجمع شهاداتهم.
  • التعامل مع الشهادة بوصفها فعل ثقة ومسؤوليّة متبادلة، لا مادة خام قابلة للتصرّف.
  • رفض أيِّ توظيف سياسيّ أو دعائي أو استهلاكيّ للشهادات خارج سياقها الحقوقيّ والمعرفيّ.

2- جمع الشهادات

تُجمع الشهادات وفق ضوابط مهنيّة واضحة، أبرزها:

  • الحصول على موافقة حرّة ومسبقة ومستنيرة من صاحب أو صاحبة الشهادة.
  • توضيح هدف استخدام الشهادة، وطبيعة النشر، وإمكانية سحب الموافقة في أيّ مرحلة.
  • احترام حقّ الراوي في الامتناع عن الإجابة، أو تحديد ما يمكن توثيقه أو نشره.
  • مراعاة الفروق النفسيّة والاجتماعيّة المرتبطة بتجربة النّزوح، وتجنّب إعادة الإيذاء أو الاستجواب القسري.

3- توثيق الشهادات وتفسيرها

تعتمد مجلة «الجولان» مقاربة تفسيريّة تحليليّة في تقديم الشهادات، تقوم على:

  • الحفاظ على المعنى الجوهريّ لتجربة الراوي وصوته، من دون تشويه أو اجتزاء مخلّ.
  • إدراج الشهادات ضمن سياقها التاريخيّ والسياسيّ والاجتماعيّ، بما يمنع عزلها عن بنيتها المنتِجة.
  • التمييز الواضح بين كلام الراوي والتحليل التحريريّ أو البحثيّ المرافق له.
  • الامتناع عن تحويل الشهادة إلى سردية تعميميّة أو ممثِّلة قسرًا لجماعة أو فئة كاملة.

4- حماية السريّة وسلامة الرواة

تلتزم المجلة بحماية سريّة الشهادات كلما اقتضت السلامة ذلك، من خلال:

  • عدم ذكر الأسماء أو التفاصيل المعرِّفة عندما يشكّل النشر خطرًا مباشرًا أو غير مباشر.
  • استخدام صيغ ترميز ثابتة عند الإشارة إلى الشهادات، بما يضمن الاتّساق والحماية.
  • تجنّب نشر أي معلومات قد تُستخدم لاحقًا في الإيذاء أو الملاحقة أو الوصم.
  • إعادة تقييم مخاطر النشر في كل مرحلة، ولا سيَّما في السياقات المتحوّلة سياسيًّا وأمنيًّا.

5- الشهادة بوصفها حقًا

تنظر مجلة «الجولان» إلى الشهادة لا بوصفها منّة أو استضافة، بل بوصفها حقًا من حقوق المتأثِّرين بالنّزوح في سرد تجربتهم، والمساهمة في إنتاج المعرفة عن واقعهم، والمشاركة في النقاش العام حول السياسات والحقوق والعدالة.

وبناءً عليه، تلتزم المجلة بأن تكون الشهادات جزءًا من مشروعها المعرفيّ والحقوقيّ، لا ملحقًا إنسانيًّا، وبأن تُستخدم في خدمة مساءلة السياسات، وكشف أنماط الإقصاء، وتعزيز الاعتراف بالنازحين والمقيمين تحت الاحتلال أو الضمّ بوصفهم فاعلين في تقرير مصيرهم.