مجلة الجولان

معايير الكتابة وسياسة النشر

السياسات والمعايير الناظمة للكتابة والنشر في مجلة الجولان

أولًا: الخلفية العامة لتوجّهات المجلة

تلتزم المجلة بالاستقلال التحريريّ والمعرفيّ الكامل عن أي سلطة سياسيّة أو حزبيّة أو جهة مانحة.

تنطلق المجلة من مقاربة حقوقية ديمقراطية ترى في النّزوح مسألة حقوق وطنيّة، تتّصل اتصالًا مباشرًا بعلاقة الدولة بالمواطن، وبمفاهيم المواطنة والشرعية ودولة القانون. وتتعامل مع النّزوح، بأشكاله المختلفة، بوصفه انتهاكًا لحقوق أساسيّة، لا مجرّد نتيجة عرضيّة للصراعات أو الحروب.

وتعتمد المجلة في مقاربتها قضايا النّزوح والاحتلال والضمّ على المرجعيّات الدوليّة لحقوق الإنسان، ولا سيَّما المبادئ التوجيهية بشأن النّزوح الداخلي الصادرة عن الأمم المتحدة، بوصفها إطارًا معياريًّا يؤكّد حقوق النازحين غير القابلة للتصرّف، ومسؤوليّة الدولة الأساسيّة في حمايتهم وضمان كرامتهم ومشاركتهم في الشأن العام.

تعتمد المجلة المنهج النقديّ والتحليليّ في مقاربة القضايا التي تتناولها، وترى أنَّ مساءلة السياسات العامة، وممارسات السلطة، وأطر الحكم، جزءٌ لا يتجزّأ من دورها المعرفيّ، من دون أن تكون طرفًا سياسيًّا أو منبرًا دعائيًّا لأيِّ جهة. كما ترفض اختزال النّزوح في مقاربات إنسانيّة إغاثية منفصلة عن الحقوق، وتؤكّد على الترابط بين الحماية، والاعتراف القانوني، والمواطنة، والتمثيل السياسيّ.

وتعتمد المجلة في جمع البيانات والإحصائيّات منهجًا نقديًّا حقوقيًّا، يميّز بين المعطى بوصفه رقمًا تقنيًّا، والمعطى بوصفه تعبيرًا عن علاقة قوة وسياسة وحقوق. وتستند إلى مصادر متعدِّدة، تشمل الإحصاءات الصادرة عن الهيئات الدوليّة، والدولة السوريّة، والمنظمات الحقوقية، والمؤسسات البحثية، إلى جانب البيانات الناتجة عن البحث الميدانيّ، والمقابلات المعمّقة، والشهادات المفسَّرة. وتُخضع هذه المعطيات لقراءة نقديّة تراعي سياق إنتاجها، وحدودها المنهجيّة، وما قد تنطوي عليه من نقص أو تغييب أو تحيّز، ولا تتعامل معها بوصفها حقائق مكتملة بذاتها، بل بوصفها مؤشِّرات قابلة للتحليل والمساءلة.

تلتزم المجلة بالمرجعيّات الدوليّة لحقوق الإنسان، ولا سيّما المبادئ التوجيهيّة بشأن النّزوح الداخلي الصادرة عن الأمم المتحدة، بوصفها إطارًا معياريًا يُستخدم لتفسير البيانات، وتقييم السياسات، وكشف الفجوة بين الالتزامات المعلنة والممارسات الفعلية، مع الالتزام بمبادئ الدقة، وحماية المصادر، وعدم إلحاق الضرر بالأفراد أو الجماعات المتأثرة بالنّزوح.

وتنطلق المجلة من اعتبار المعرفة حقًا من حقوق المتأثِّرين بالنّزوح، وضرورة لا غنى عنها لأصحاب الحقوق، وأداةَ مساءلة وبناء في آن واحد. وتسعى لإنتاج محتوى يستند إلى البحث الميدانيّ والتحليل الرصين، مع احترام التعدّد، وحق الاختلاف، وكرامة الأفراد والجماعات، وبما يضمن عدم إلحاق أي ضرر مادي أو معنوي بالأشخاص أو المجتمعات التي تتناولها.

ثانيًا: السياسات والمعايير الناظمة للكتابة والنشر

(1): معايير الكتابة والنشر

تنشر مجلة «الجولان» دراساتٍ ومقالات ومراجعات كتب وفق معايير محدّدة، بعد إخضاعها للتقويم العلمي.

1- الدراسات/المقالات

تعتمد مجلة «الجولان»، في اختيار الدراسات القابلة للنشر، على المعايير الدوليّة العامة المعتمدة، شكلًا ومضمونًا، وفقًا للآتي:

1- أن تكون الدراسة/المقالة أصيلة، وألّا تكون قد نُشرت جزئيًا أو كليًا في أيّ وسيلة نشر إلكترونية أو ورقية.

2- أن تشتمل الدراسة/المقالة على العناصر الآتية:

  • أ. عنوان الدراسة/المقالة باللغتين العربية والإنكليزية.
  • ب. ملخص باللغة العربية (250-300 كلمة)، يقدم إشكالية الورقة البحثية الرئيسة والطرق المستخدمة في بحثها، والنتائج التي توصّلت إليها. والكلمات المفتاحيّة (Key Words) بعد الملخص.
  • ج. تحديد مشكلة الورقة البحثية، وأهدافها، وأهميتها، وفرضية البحث، ووضع التصوّر المفاهيميّ وتحديد مؤشّراته الرئيسة، ووصف منهجية الورقة البحثية، والتحليل والنتائج، والاستنتاجات.
  • د. ينبغي من حيث الشكل أن تكون جميع العناوين الرئيسة والفرعية واضحة ومحدّدة.
  • ه. ينبغي أن تكون الورقة البحثية مذيّلة بقائمة تتضمن المراجع التي استند إليها الكاتب إضافةً إلى المراجع الأساسيّة التي استفاد منها ولم يُشر إليها في الهوامش، وأن تتقيد الورقة بمواصفات التوثيق وفقًا لنظام الإحالات المرجعية المعتمد.
  • و. تُترجم جميع عناوين المراجع الأجنبية المشار إليها في الحواشي إلى العربية، مع كتابة عنوان المرجع واسم صاحبه فقط باللغة الأصلية.
  • ز. ترقيم وتصنيف الجداول والرسومات والبيانات والصور الواردة في نص الورقة البحثية مع تحديد مصادرها.
  • ح. إضافة روابط المصادر الموجودة على الإنترنت في المراجع، مع إضافة تاريخ آخر مرة تم الولوج إليها. وفي حال كون الرابط أطول من سطر واحد، يتم تقصيره عن طريق Google URL Shortener أو أي أداة شبيهة، ثم إضافته إلى المرجع المشار إليه.
  • ط. تجنب الكاتب الإشارة إلى كتاباته السابقة قدر الإمكان، والإشارة إليها فقط في حال الضرورة القصوى إن لم يكن هناك بدائل مرجعية من كتاب آخرين.

3- أن تكون الورقة البحثية بين 2500-3500 كلمة، بما في ذلك المراجع في الإحالات المرجعية والهوامش الإيضاحية، وقائمة المصادر والمراجع وكلمات الجداول والملحقات في حال وجودهما، وللمجلة أن تنشر، بحسب تقديراتها وبصورة استثنائية، بعض الدراسات التي يزيد عدد كلماتها عن هذا العدد، وتنشر أيضًا المقالات التي يقلُّ عدد كلماتها عن 2500 كلمة، وتطبّق عليها المعايير سابقة الذكر.

4- على الكاتب مراجعة مادته لغويًا قبل إرسالها؛ فالدراسات التي تكثر فيها الأخطاء اللغوية، سواء أكانت إملائية أو نحوية، ستُرفض مباشرةً، ولن تدخل في مرحلة التقويم الأولي.

5- أن تُرفق الورقة البحثية بالسيرة العلمية للكاتب (20 كلمة كحد أقصى).

2- مراجعات الكتب

تخضع مراجعات الكتب لقواعد التقويم ذاتها التي تخضع لها الدراسات، وتتضمن مراجعة الكتاب العناصر الأساسيّة الآتية:

  • أ- أن يثبِّت كاتب المراجعة في أعلى مراجعته المعلومات الآتية: اسم الكتاب (وإذا كان الكتاب المراجَع صادرًا بلغة غير العربية يكتب المراجِع عنوان الكتاب كما هو في اللغة الأصلية إلى جانب العنوان في اللغة العربية)، اسم مؤلف الكتاب (وإذا كان الكتاب بلغة غير العربية ينبغي كتابة اسم المؤلف باللغة الأخرى إلى جانب الاسم بالعربية)، اسم دار النشر، تاريخ النشر، عدد الصفحات.
  • ب- التعريف بعنوان الكتاب وإبراز أهميّته.
  • ج- التعريف بمؤلّف الكتاب وسيرته العلميّة (بحسب الحاجة).
  • د- الوقوف عند مقدّمات الكتاب، وأهدافه، ومشروعه، ومراجعه، ومصادره، وخطّته، ومحتوياته.
  • ه- تحليل مضامين الكتاب تحليلًا وافيًا، وإبراز أفكاره ومحاوره الأساسيّة، مع استخدام الأدوات النقديّة والمنهج المقارن بينه وبين المراجع التي تناولت الحقل أو الموضوع نفسه، وعدم الاكتفاء بعرض سطحيّ ونقْل ما ذكره المؤلّف في مقدّمته.

وتراعى في اختيار الكتب الشروط الآتية:

  • أ- اختيار الكتاب وفقًا لأسسٍ موضوعيّة، انطلاقًا من أهميّته، وأصالته ومدى إغنائه لحقل المعرفة الذي ينتمي إليه.
  • ب- ألّا يكون قد مرّ على صدور الكتاب أكثر من خمس سنوات، ويمكن أن تنشر هيئة التحرير مراجعات لكتب مضى على نشرها أكثر من خمس سنوات نظرًا إلى أهميتها أو راهنيتها.

عدد كلمات المراجعة ما بين 1500 و3000 كلمة.

(2) سمات الورقة البحثية (المقالة/الدراسة) – بعض الإرشادات في الكتابة

الورقة البحثية، قبل أن تكون أي شيء آخر، هي إما إجابة عن سؤال كان الكاتب قد طرحه على نفسه، أو حل لمشكلة كان الكاتب قد حدَّدها.

1- تتألف الورقة البحثية بصورة عامة من ثلاثة أقسام رئيسة: المقدمة، الجسم، الخاتمة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون مقسَّمة بشكل واضح عن طريق العناوين أو الفراغات؛ فقد يشاء الكاتب أن يقسمها تقسيمًا منطقيًا بشكل غير واضح، بحيث يشعر القارئ من خلال تسلسل الأفكار المنطقي بالانتقال التدريجي من العام (المقدمة) إلى الخاص (الجسم) ثم العام مجددًا (الخاتمة). لكن في حال شعر الكاتب أنه غير قادر على المعالجة المنطقية للمادة المتناولة، ينبغي له حينها التوجه نحو المعالجة التقنية.

2- يتناول الكاتب في المقدمة الموضوع العام للورقة البحثية، يلتزم الوضوح، ويعرب من البداية عن هدف الورقة البحثية ومنهجيتها أو أسلوبها في البرهنة. من المهم جدًا أن تكون المقدمة واضحة جدًا، من دون تعقيد أو إبهام أو إقحام للمصطلحات الصعبة التخصصية أو إضافة الهوامش. من المستحب أن تبقى المقدمة والخاتمة بلا هوامش، وأن تكون الهوامش تابعة إلى جسم الورقة البحثية.

3- يحق للكاتب في المقدمة استخدام الضمير (أنا) أو ياء المتكلم، والإشارة إلى نفسه بالطريقة التي يجدها مناسبة، حيث تكون المقدمة هي المكان الوحيد الذي تحضر فيه ذاتية الكاتب. ويمكننا أن نشبه كاتب المقدمة بـ (الحاكي) أو (الراوي) الذي يتدخل في القصة أو الرواية، ويُظهِر صوته في لحظات قليلة وخاصة جدًا. فيقول مثلًا: "أقدِّم في ورقتي هذه كذا وكذا، أسعى من خلال كذا إلى برهنة كذا، أحببت انطلاقًا من كذا أن أسلط الضوء على كذا..، إلخ.."

4- في حال كانت المقدمة طويلة (أكثر من صفحة واحدة) فهذا يعني أنها تحتوي على ما يسمى بالـ Abstract أي الملخص الذي هو موجز يقدِّم الكاتب من خلاله فكرة عامة عن الورقة البحثية وعلى ما يسمى بالـ Introduction أي المدخل، وهذا هو المكان الذي تُقدَّم فيه معلومات أساسيّة حول الورقة البحثية وتُقدَّم الأطروحة التي تكون بمنزلة إجابة عن سؤال الورقة البحثية أو حل للمشكلة التي تتطرق إليها، وقد يشير الكاتب هنا إلى منهجية العمل التي سيتبناها في الورقة البحثية بحيث يُشرك القارئ معه في عملية التفكير والبرهنة.

5- المرحلة الثانية هي مرحلة بناء جسم الورقة البحثية. في هذه المرحلة ينبغي للكاتب أن يضع نفسه جانبًا، أن يبعد ذاتيته عن الورقة البحثية، وأن يترك الورقة البحثية تتكلم من تلقاء نفسها، وتبرهن نفسها بنفسها من خلال منطقها الخاص. أي يتجنب الكاتب الإشارة إلى نفسه أو استخدام ضمائر المتكلم في هذه المرحلة، إلا في الانتقال من مناقشة إلى أخرى أو في عرض معلومات بيانية، فيقول مثلًا: "أوضح لكم في الشكل التالي كذا، أنتقل الآن إلى القسم الثاني من المناقشة...". من خلال إزاحة الكاتب نفسه عن جسم الورقة البحثية، يلتزم الكاتب الموضوعية والأمانة، ويبني علاقة ثقة مع القارئ.

6- في مرحلة بناء جسم الورقة البحثية، أي المرحلة الثانية، يُقدم الكاتب المواد والبيانات الداعمة لورقته ويعالجها إلى أن يصل إلى النتيجة التي سيناقشها فيما بعد. من خلال ذلك يتبنى الكاتب منهجًا بحثيًا معينًا، على سبيل المثال لا الحصر: المنهج التحليليّ، المنهج الوصفي، المنهج التاريخي، أو المنهج الحجاجي. يُرجى في هذه المرحلة عدم إقحام أي حجة، بشكل مفاجئ، من خارج البناء المنطقي للورقة البحثية (التزام الانتقال التدريجي والمتسلسل من حجة/قضية إلى أخرى) وعدم ترك فجوات من دون تبرير وبرهنة (أي عدم تجاوز مرحلة من مراحل البرهنة والوصول سريعًا إلى النتيجة). بعد المعالجة والوصول إلى النتيجة أو النتائج، يناقش الكاتب نتائجه.

7- ينتقل الكاتب بعد مناقشته النتائج إلى القسم الأخير من الورقة البحثية، إلى الخاتمة. يُرجى في هذه المرحلة تجنب الكليشيهات مثل "في النهاية، في الخاتمة..". من المستحب أن يختم الكاتب الورقة البحثية من خلال تلخيص النتيجة التي توصل إليها أو إعادة صوغها بكلمات بسيطة. ثم يضيف الكاتب في نهاية الورقة البحثية المراجع.

8- يُرجى تجنب:

  • الجمل والتصريحات الواثقة في أقسام الورقة البحثية كافة. الجمل الواثقة هي الجمل التعريفية الحاسمة التي تُسوّر الحقائق وتحتكرها. ينبغي للكاتب استخدام الكلمات والأفعال التي يمكنها أن تخفِّف من الحسم والقطع في الفكرة مثل.. "أميل إلى كذا، هناك نزوع إلى..، من المحتمل كذا، قد يكون من الأنسب كذا، بشكل نسبي، بشكل محتمل، بعض الأشخاص..، جزء من.. ".
  • الكلمات المحمَّلة مسبقًا بالمعاني الأيديولوجية، وإيجاد مرادفات أكثر حيادية.
  • اللغة الشعرية أو العواطف والانفعالات، والتزام اللغة الهادئة والعقلانية.
  • استخدام الفعل المبني للمعلوم بكثرة. لأن استخدام المبني للمعلوم بشكل مبالغ فيه يورِّط الكاتب في عملية برهنة إضافية خارجية. بعيدًا عن المناقشة الأساسيّة في الورقة البحثية، يُفضّل استخدام الفعل المبني للمجهول.

(3) طريقة توثيق الهوامش والمراجع

1- الكتب
اسم المؤلّف، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرّر، الطّبعة، (مكان النّشر، الناشر، تاريخ النشر)، رقم الصفحة. ويُستشهد بالكتاب في الهامش اللاحق، غير الذي يليه مباشرةً، بذكر اسم المؤلف، ثمّ رقم الصفحة، ما لم يكن أكثر من مرجع واحد للمؤلّف نفسه، ففي هذه الحال يُستخدَم العنوان مختصرًا بعد اسم المؤلف. أمّا في قائمة المراجع، فترد معلومات الكتاب ورودًا مفصّلًا.

2- الدوريات
بالنسبة إلى المقالة المنشورة في دورية ما، يكون التوثيق كما يلي: اسم المؤلّف، "عنوان الدراسة أو المقالة"، اسم المجلة، المجلد و/أو رقم العدد (سنة النّشر)، رقم الصفحة. في الهوامش وقائمة المراجع العربية، يجب أن يكون عنوان الكتاب، أو المجلة، بالخطّ العريض. أما إن كان بلغة أجنبية، فيجب أن يُكتب بخطّ مائلٍ.

3- مقالات الجرائد
لا تُذكر إلّا في الهوامش (في قائمة المراجع لا تُذكر).

4- المنشورات الإلكترونية
لا تُذكر إلّا في الهوامش (في قائمة المراجع لا تُذكر).

5- المقابلات الشخصية
اسم الشّخص، نوع المقابلة (شخصيّة مثلًا)، اسم من أجرى المقابلة، طريقة إجراء المقابلة (عبر الهاتف/ من خلال البريد الإلكتروني/ ... إلخ.)، المكان، والتاريخ.

(4) إجراءات النشر

1- تتسلّم مجلة «الجولان» المادة المرسلة عبر البريد الإلكتروني Joulan@maysaloon.fr، ويُعلَم الكاتب بالاستلام في غضون أسبوع كحد أقصى.

2- تنظر هيئة التحرير في الدراسات الواردة، ويُرسل المنسجم منها مع معايير النشر إلى المحكِّم المعتمد في موضوع الورقة البحثية.

3- تنظر هيئة التحرير في نتائج التقويم، ثم يجري إعلام الكاتبين بنتائج التقويم خلال مدة لا تزيد على شهرين من تاريخ استلام الورقة البحثية، سواء بقبول المادة للنشر، أو قبولها المشروط بضرورة إدخال تعديلات، أو رفض الورقة والاعتذار عن عدم نشرها. وفي حال اشتراط إجراء تعديلاتٍ على أيّ مادّة أو ورقة لقبول نشرها، يُعلم الكاتب بها لإجراء التعديل الملائم.

4- بعد إجراء الكاتب للتّعديلات، تبُتّ هيئة التحرير بشأن نشر المادة، ويُرسل النصّ إلى وحدة التحرير والتدقيق اللّغوي، ليجريَ تحريره وتدقيقه بحسب جدولة تدرّجه الزّمني، ثم تُنشر الورقة بحسب خطة هيئة التحرير وبعض المقتضيات الفنية.

5- لا تُعاد الورقة البحثية إلى صاحبها سواء قُبلت للنشر أم لم تُقبل.

6- يُعدّ إرسال الكاتب لورقته البحثية إلى المجلة قبولًا منه لشروط المجلة، وتنازلًا عن حقه في النشر لمدة خمس سنوات في حال الموافقة على نشره.

(5) معايير تقويم الورقة البحثية (الدراسة/المقالة)

يُراعى الآتي في التقويم العلمي للدراسات والمقالات:

  1. أهمية الموضوع المتناول؛ مدى أهمية الورقة البحثية المقدمة استنادًا إلى اهتمامات مجلة «الجولان».
  2. وضوح الهدف؛ مدى تعبير عنوان الدراسة/المقالة عن الهدف الذي تسعى له، وهل كان الكاتب ملتزمًا هدفه أم كان هناك انحراف وإسهاب في تفاصيل غير ذات صلة بالهدف؟
  3. التبويب الواضح؛ مدى وضوح وجودة تبويب الدراسة/المقالة وفهرستها.
  4. جمال الصوغ والأسلوب وسلامة اللغة العربية؛ جودة اللغة وقدرة الكاتب على التعبير عن أفكاره، ومدى نجاح الكاتب في عرض الأفكار كاملة ومفهومة وبلغة مقروءة علميًا.
  5. الانسجام الداخلي بين الأفكار؛ مدى انسجام أفكار الدراسة/المقالة وطريقة عرضها.
  6. المنهج المتماسك؛ منطقية عرض الأفكار والقدرة على الإقناع ودعم وجهة النظر الشخصية.
  7. الجهد التوثيقي ودقة البيانات؛ المصادر والمراجع وأصالتها، مدى صحة وجدية الاقتباسات والتحويلات، وطريقة ضبطها في الهوامش أو في نهاية الدراسة/المقالة وفقًا لشروط النشر المعتمدة في مجلة «الجولان».
  8. الأصالة (غير مترجمة أو منقولة)؛ مدى التجاء الكاتب إلى أسلوب القص والنسخ إن وجد، والتأكد من أن الدراسة/المقالة لم يسبق نشرها في مكان آخر، باستعمال محركات البحث على الإنترنت.
  9. التجديد والابتكار؛ مستوى حضور الجانب الإبداعي في الدراسة/المقالة، ودرجة حضور الأفكار الجديدة مقارنة بكتب أخرى تتناول الموضوع ذاته؛ أي هل تشكل الدراسة/المقالة إضافة ما إلى المكتبة العربية أم لا؟
  10. الإحاطة؛ عمق المعرفة أو الأفكار المطروحة في الدراسة/المقالة، والإلمام بجوانب الموضوع المطروح.